قبل حوالي شهر، شهدت المُدن الساحلية للمغرب
ارتفاع مستوى البحر بأزيد من 6 أمتار، في مدينة الدار البيضاء وصلت أمواج البحر
إلى سطح الأرض و دمرت البنية التحتية لعدد من المقاهي، و في مدينة أسفي شكلت
الأمواج هياجان بحري بصوت قوي سُمِعَ صداه في مُختلف مناطق المدينة و أثار حالة
هلع و رعب وسط الساكنة وخلف دمار لأزيد من 59 قارب صيد في ميناء المدينة حسب
مندوبية الصيد البحري، المدن الساحلية هذه لطالما عاش سكانها إلى جانب البحر
وتعايشوا معه لم يسبق لهم أن عاشوا ما رأوه في أيام ارتفاع مُستوى البحر، هذا
الغضب البحري كما وصفوه سكان مدينة أسفي لم ينتهي بعد بل المدينة أصبحت تعيش ذلك كل
يوم، في الوقت الذي شهدت فيه دولة البرتغال و فرنسا نفس الحدث لكن بدراجات أكثر،
حيث انعدمت لحسن الحظ الخسائر البشرية.
"يتباها الناس بجمال ساعاتهم التي يلبسونها, ولكن أجمل الساعات تلك التي كانت ترسمها أمي على يدي بأسنانها"
الجمعة، 21 فبراير 2014
الخميس، 20 فبراير 2014
ومن ينسى عرش الشعب يا شعب ؟
- صلاح الذين عابر
ومن ينسى عرش الشعب يا شعب ؟، 20 فبراير مواكب بشرية،
صعقة قلب قوية، أفرزت نبضات تهز أركان الاستبداد و الفساد، لقد ظهر مغاربة في
العشرين من فبراير بصورة غير التي اعتاد الحاكمين أن يروهم عليها، خرج مغاربة
كباقي بلدان الربيع العربي، بشعار مرفوع لا زيادة و لا نقصان عليه، - حرية كرامة -
عدالة اجتماعية - .
لم يكن القصر الملكي في المغرب، إلا أمام واحد من
اختبارات الشعب المغربي، هل يا رجل سترضى و تستجيب لطموحات الملايين من أبناء
الوطن ؟، أم خيار الهراوة و الاعتقال و تلفيق التهم و البلطجية و شمكارة و مقدمين و قياد و مخازنية
و بركاكة سلاحك الابي ؟..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
