في الماضي و ايام زمان ، كانت البلادن
الدكتاتورية تبني منازل مكيفة لشعبها . وفي سنوات الخمسينيات ، عندما كانت
إسبانيا في اوج استبدادها الفرانكاوي، كانت منازل الإسبان مزودة بـمكيفات
التبريد في وقت الحر ، و التسخين في وقت البرد ، لأن الدكتاتورية في عمقها
تـمنع حرية التعبير والتفكير العلني عن الناس ، لكنها لا تنكل بهم في
تفاصيل حياتهم .
في القرن الحادي
وعشرين بالـمغرب كثير من الناس يتمنون ليلا نهارا ان تتوفر منازلهم على
اجهزة تكييف ، لكن في النهاية يتمنون فقط ألا تنهار اسقاف منازلهم فوق
رؤوسهم أو لا تغرق في الفيضانات منازلهم كل شتاء، لذلك فإن الحلم بمنازل
مكيفة حلم صعب المنال او قد ياتي في زمن بعيد او لا ياتي ’’كًاع كاين شي
مشكل ؟ » .