الخميس، 23 مايو 2013

فـي معنى أن تكون سوريا محافظة إيرانية

المهدي طائب ، هو رجل دين بارز مقرب من مرشد الجمهورية الإسلامية خامنئي ، هـذا الرجل قال كلام خطير جداً و أيضا صادم إلى أقصى حد ، عندما صرح بأن سوريا تعتبر المحافظة الـ35 من المحافظات الإيرانية ، بل إنها الأهم ، في نظره ، من محافظة الأهواز التي تحتوي على 90 في المائة من الإحتياط النفطي الإيراني ، و السبب حسب ما ذكره ، أن إيران لو فقدت الأهواز واحتفظت بسوريا فبإمكانها أن تستعيدها ، لكنها لو خسرت سوريا فلن تستطيع أن تحتفظ بطهران .
هـذا بتأكييد إعتراف خطير . وهو يعني أن السيطرة على سوريا تشكل ركيزة الرئيسية لنظام إيران وللخامنئية التي تقوده ، وأن الحفاظ على هذه السيطرة وأداتها ، نظام الأسد ، شرط للحفاظ على الجمهورية الإسلامية وحكم النخبة الدينية التي قامت عليه ، وهذا يعني علينا ان نتوقع صراعا مريرا مع إيران الخامنئية وليس مع الأسد فحسب ، قبل ان نحرر بلادنا من حكم الطغمة القاتلة ونتحرر مما يحتمل أن يتحول إلى إحتلال او استعمار إيراني بالمعنى الكلاسيكي للكلمة .

حــتى رجال ” البيجيدي ” يتأثرون بالمسـلسلات الـتركيــة




بصدفة التقيت هذه الايام برجال البيجيدي في مآوى جمعني بيهم ، لحظت ان رجال البيجيدي لا يختلفون على باقي المسلسلات التركية أو يحاولون تقليدها او انهم ثأرو بها ، و في حالات عدة يتباهون بذلك خوصصا حينما يكون بينهم بنكيران .

عبد الإله بنكيران لا يمكنه أن يكون أردوغان، لا هو يريد ولا هو يستطيع. صحيح أن اسم العدالة والتنمية المغربي يشبه اسم العدالة والتنمية التركي، لكن هناك مسافة ضوئية بين الحزبين، وأيضا بين البلدين.
للعدالة والتنمية المغربي شعار هو عبارة عن قنديل قديم لم يعد اليوم موجودا سوى في القرى النائية أو المناطق التي لا تتوفر على شبكة كهرباء، وللعدالة والتنمية التركي شعار هو عبارة عن مصباح عصري.